.استراتيجية المنح في مؤسسة الثميري الأهلية تركز مؤسسة الثميري الأهلية جهودها على دعم الجهات غير الربحية المسجلة في المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف المنح المتمثلة في تعميق أثرها في تنمية الأفراد والمجتمعات بتقديم العون المادي لها، ودعم مشاريعها. ولتحقيق أهداف المنح؛ تتبع المؤسسة عدة استراتيجيات تمثل منظومة متكاملة ومتصلة، ويتم اختيار ما يناسب منها وفقًا لمقتضى الحال الزماني والمكاني وطبيعة الفئة المستهدفة. وهي كالتالي:
تركز مؤسسة الثميري الأهلية جهودها على دعم الجهات غير الربحية المسجلة في المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف المنح المتمثلة في تعميق أثرها في تنمية الأفراد والمجتمعات بتقديم العون المادي لها، ودعم مشاريعها.
ولتحقيق أهداف المنح؛ تتبع المؤسسة عدة استراتيجيات تمثل منظومة متكاملة ومتصلة، ويتم اختيار ما يناسب منها وفقًا لمقتضى الحال الزماني والمكاني وطبيعة الفئة المستهدفة. وهي كالتالي:
1) استراتيجية الاستجابة للطلبات (المنح الصغيرة):
هو أسلوب منح يستجيب للطلبات الواردة، التي تتفق مع أهداف المؤسسة، وتلبي متطلبات المستهدفين في المجتمع.
تركز هذه الاستراتيجية بشكل أساسي على احتياجات الجهات الخيرية، وتعمل على تبني ودعم برامج ومشروعات المؤسسات والجهات غير الربحية.
2) استراتيجية المنح وفقًا لتحقيق الأثر (العطاء الاستراتيجي):
تهدف هذه الاستراتيجية إلى تلبية احتياجات محددة، لها أثر ملموس على الأفراد والمجتمع، ويتم تصميم برنامج المنح بما يحقق التغيير الإيجابي والمنافع التي تسعى المؤسسة لإنجازها.
3) استراتيجية المنح وفقًا لتحقيق الهدف (المبادرات):
تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقديم مبادرات إيجابية جديدة ومبتكرة تخدم المجتمع، وتوسيع دائرة نفع وتأثير المؤسسة، وابتكار مشاريع خيرية متميزة تحقق التنمية المستدامة للمجتمع.
4) استراتيجية الشراكة (العطاء التعاوني):
تعني استراتيجية الشراكة اتحاد أكثر من جهة مانحة لإنجاز هدف معين في منطقة معينة عن طريق التكاتف التمويلي، وفي مجال يتفق جميع المشاركين على أهميته.
هذا التكاتف بين المؤسسات المانحة يتيح الكثير من الخيارات للعمل على قضية واحدة، بحيث تتولى كل جهة جزءًا معينًا من المنح، مما يحقق فائدة قصوى للمجتمع وللقضية أو المجال الذي يعملون فيه.
"كافة الحقوق محفوظة لمؤسسة عبدالله الثميري الأهلية"
أثير العربية Powered by